جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

النميمة والغيبة (التبركيك) من الهواية إلى الاحتراف

بقلم ذ/ احمد الرندي
لقد اتخذ البعض النميمة والغيبة (التبركيك) نشاطا ترفيهيا ووسيلة لقضاء الوقت والمُتعة المُزَيَّفَة، فمنهم من يقضي الأوقات الطوال في البحث عن المعلومة أو الخبر، ومنهم من يصرف المال والطاقة من أجل الحصول على الأخبار والأسرار ليعملوا على توثيقها ونشرها عند الحاجة (لغرض في نفس يعقوب). وهناك من يتخذ النميمة والغيبة (التبركيك) وسيلة للانتقام من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم قاموا بظلمهم. وهناك من يشعر بعدم الثقة بأنفسهم ويسعون لتحسين انطباع الناس عنهم عبر التحدث عن الآخرين بشكل سلبي ومُشَوَّه ونشر أخبار ومعلومات غالبا ما تكون مغلوطة وكاذبة.
هواية (التبركيك) هواية ذميمة يجب الابتعاد عنها وتعويضها بما يفيد البشرية. وعلى من يمارس هذه الهواية أن يعيد النظر في أخلاقه وسلوكه وقيمه قبل فوات الأوان لكي لا يصير عرضة للسخرية والاستهزاء والنبذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.