جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

ندوة حول موضوع هندسة العرض السياحي بوادراس؟

تحت شعر هندسة العرض السياحي بوادراس ” الرهانات السياحية وانخراط الفاعلين ، نظمت مساء الجمعة 26ابريل الجاري فيدرالية واد راس ندوة صحافية شارك فيها مجموعة من الفاعلين والأساتذة مختصين في مجال السياحي ،
افتتح الجلسة علي احميمد رئيس فيدرالية جمعية وادراس بكلمة ترحيبية
ثم تناول عبد السلام المرابط مدير المصالح بجماعة عين الحصن مداخلة الأولى في موضوع ” المؤهلات السياحية بجماعة عين الحصن، وركز في عرضه على خمسة قطاعات محلية ،من قطاع النسيج والمنتوجات الأخرى من أصل نباتي مثل القفة وغير ذلك و صفائح رملية من أصل حجرية المخصصة للبناء، كما أبرز بعض المنتوجات من أصل حيواني وعلى رأسها الجبن المحلي والعسل الحر، وأخرى الطبيعية منها ما هو مخصص للعطر والآخر طبي، وهي غير مستغلة في الوقت الراهن بشكل كافي على حد قوله. وأيضا التراث الشعبي متمثل في الموسيقى والعيطة الجبيلة ، وأخيرا الإيواء والإطعام فالبنية التحتية جد ضعيفة حيث يوجد فندق واحد بالمنطقة فقير جدا.
وجاء في العرض أد عبد الوهاب ايد الحاج دور اقتصاد الثقافة و الطبيعة في الترويج السياحي مستشهدا بأمثلة من نماذج اسبانية التي بدأت ضعيفة الى أن أصبحت رائدة .
وفي موضوع تثمين التراث اللامادي من أجل سياحة رائدة تناول ذ: نورالدين أشبون في مداخلته التنمية السياحية في منطقة وادراس ،خصوصا أن جميع الكفاءات متوفرة في المنطقة يمكن اشتغال عليها في المستقبل، اجل السياحة دامجة والسياحة مستدامة، وأكد أنه يجب التضافر الجهود عبر إستراتيجية والخطة تتداخل فيها كل الفعاليات السياسية والمجتمعية والمقاولات السياسية، من اجل تفعيل للوصول الى الإستراتيجية المطلوبة وتعود بالخير على الساكنة والمنطقة .
وفي مجال الرقمنة من أجل تطوير وتحسين الرواج السياحي لما تزخر به المنطقة والحفاظ على مورثوها الثقافي المنظم، دعا الأستاذ هشام أهرار إلى استخدام التكنولوجية الرقمنة والذكاء الاصطناعي ، ولذلك يجب في البداية الاعتناء على الأدوات المتوفرة من أجل الترويج من أجل الوصول الى الغاية المطلوبة وبهذا يمكن تطوير التكنولوجية الرقمية ، ولهذا يجب توفير الأرضية للوصول الى النتيجة المطلوبة.
وفي موضوع وادراس أي باكادج سياحي ممكن ؟ بين ذ خالد درواشي مختلف المؤهلات المنطقة معتمدا على السياحة الذاكرة والسياحة التاريخية، باعتبار أن المنطقة عرفت حربا من أشهر الحروب ضد المستعمر ثم معاهدة الصلح ،
معتمدا على التقاسم والخبرات والمساهمة في تنمية السياحية بالمنطقة وخروج بمقترحات لتأهيل الشباب المحلي في مجال خلق المشاريع السياحية، وتطوير عملية تسويق المنتوجات المحلية وتشجيع على خلق تعاونيات لتكون رافعة التنمية بالمنطقة .
واختتمت الندوة بقراءة مجموعة من التوصيات تهم البعد السياحي والرياضي بالمنطقة ، وتلاوة برقية الولاء والإخلاص وتوزيع شواهد التقديرية على المشاركين في الدورة التكوينية حول مرافق الفضاءات الطبيعية.
متابعة نورالدين الجعباق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.