جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

⁂ “غريبة هي” ⁂

 

مثل الألوان الصيفية
تثيرني تارة بحنانها وتبكني تارة بغيابها
اه كم هذه الفتاة مجنونة قاسية
حتى في حبها مرارة ،في طبعها هكذا هي
مشغولة ،غيورة وبالخير دوما آتية
مثل سماء الزرقاء الصافية
مثل النجوم العالية
غريبةُ الطباعِ هي
هيَ راحتي
كأنّها تسترقُ السمعَ ..
… لِقصَّتي
ترسمُ بداخلي حبا
وهذيانَ لي لَهفتي
ابتسامتها تسحرني
كأن وجهها مرسوم على مخيلتي
يعانقُ مُهجتي
فأغفو في حلمٍ
وسطَ لَوحتي
وانسى دوما تأخرها عن إجابتي
اعذرها مشغولة كأي فتاة
باشغآل البيت والعائلة
فكيف يظل لها الوقت لعنايتي
غريبةٌ هيَ حبيبتي
تَجعلني أبتسمُ ..
رغم مَرارها .. وَ لَوعتي
تُؤنسني بليلِ الحنينِ
كأنّي بها تٌجفّفُ دمعتي
تُرافقني مَع زفراتِ آهَاتي
رغم غيرتها عني رغم فقدانها بوجودي
رغم بعدي عنها ،تتحمل البعد بالصبر
لأنها تعلم ان اللقاء آتي
أنت حبيبتي من
تَجعلني أبوحُ
بأسراري كلها
فافرغ الهمَّ من جعبتي
و أعترف لك بأنيني
ارسمك شغفاً ..
و اكمل رشفتي
لن أمل منك ابدا ،لن امل من عنادك لانك سكنت قلبي وذاتي
فيا غريبة الطباع انت!
لا تجعل حبنا فقط حزن ومآسي
اترك للفرح مجالا وللوجود عسل
وكوني انت لي السكون وراحتي..

#ساميةدالييوسف سامية دالي يوسف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.