غياب أي صلة بالإرهاب في اختفاء جنديين أمريكيين جنوب المغرب
الحياة الشمالية
أفادت مصادر عسكرية بأن حادث اختفاء جنديين من الجيش الأمريكي بمنطقة كاب درعة، قبالة سواحل إقليم طانطان جنوب المغرب، لا يحمل أي طابع إرهابي، مؤكدة أن العملية لا تزال في إطار البحث والإنقاذ مع إعطاء الأولوية لتحديد موقع المفقودين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية تواصلان عمليات بحث وإنقاذ منسقة، بعدما شوهد الجنديان آخر مرة بالقرب من جرف صخري ساحلي بمحاذاة منطقة التدريب بكاب درعة، في سياق مشاركتهما في تمرين African Lion 2026.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجّح أن يكون الجنديان قد غرقا في البحر، في وقت تم فيه تسخير إمكانيات متعددة الجنسيات تشمل وسائل برية وجوية وبحرية، بمشاركة عناصر من عدة دول منخرطة في التمرين.
وتشمل الوسائل المجندة طائرة من نوع “King Air” تابعة للقوات المسلحة الملكية، ومروحيات من طراز “SA-330 Puma” و”AS332 Super Puma”، إلى جانب مروحية أمريكية من نوع “CH-47 Chinook”، فضلاً عن طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، ووحدات قتالية من البحرية الملكية، من ضمنها فرقاطة، إضافة إلى فرق متخصصة من المتسلقين والغواصين المغاربة.
كما تم إشراك عدة وحدات برية من القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي في عمليات التمشيط الميداني، في إطار تنسيق مستمر يهدف إلى تسريع جهود البحث.
وكانت القوات المسلحة الملكية قد أعلنت، في وقت سابق عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جنديين أمريكيين مشاركين في تمرين African Lion 2026 فُقدا مساء يوم 2 ماي 2026، حوالي الساعة التاسعة ليلاً، على مستوى منحدر صخري بكاب درعة في جهة طانطان.
وأضافت أن القوات المغربية والأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في التمرين، باشرت فوراً عمليات بحث وإنقاذ منسقة، باستخدام وسائل برية وجوية وبحرية، مؤكدة أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث، على أن يتم تقديم معطيات إضافية وفق تطور الوضع.