خزان ماء اسكوندو بتطوان … صمت المسؤولين يفاقم قلق الساكنة
الحياة الشمالية / نورالدين الجعباق
يعاني ساكنة المدينة العتيقة بتطوان منذ أسابيع من وضعية مقلقة تتعلق بخزان ماء اسكوندو، الذي يعتبر من المعالم المدينة ، إذ ظل لسنوات يخدم السكان بانتظام داخل الحي، قبل أن يتحول في هذه الفترة إلى مصدر خوف بدل الاطمئنان. فقد لوحظ تراجع ملحوظ في خطة توزيعه، إلى جانب تسربات وتخريب متكرر في أجزاء من الخزان، ما دفع عددا من المواطنين إلى الجهر بقلقهم ومطالباتهم العاجلة بالتدخل.
وتقول الساكنة إن الأمر لم يتوقف عند “عطل طارئ”، بل تطور بشكل يثير الشكوك، حيث تم رصد آثار تكسير باب الخزان، المتواجد بحي جامع الكبير إضافة إلى العبث بسدّه وأغطية كانت تحميه من التلوث. كما أشار بعض المتضررين إلى أن باب الخزان مصنوع من مادة خشبية ضعيفة جدا المسماة ب ( بلاكي ) ، الأمر الذي سهل كسره كما في الصورة بل أصبح يرمى بداخله الازبال، تشكل
وتضيف الساكنة أن تدهور الوضع لم يظل مجرد ملاحظة، بل انعكس مباشرة على حياتهم اليومية؛ إذ أصبح الماء— في بعض الأوقات —معرضا للاتلاف، ومهددا بأن يصبح سببا في تسممات أو أمراض، وما قد ينتج عنه من خطورة. خصوصا للأطفال والمرضى وكبار السن. وفي نظرهم، فإن استمرار العبث بهذا الشكل يعني أن الخزان لا يتعرض للتخريب فقط، بل يتم العبث أيضا بسلامة العديد العائلات التي تستعمله.
ومن جهة أخرى، تتساءل الساكنة عن سبب تأخر المسؤولين في التحرك، وعن مصير صيانة الباب وإجراءات الحماية، وهل تمت معاينة الخزان قبل أن تتفاقم الأضرار. وتؤكد ساكنة أن “الصمت” لم يعد مقبولا، وأن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الفوضى، عبر تعزيز الحراسة، واستبدال الأبواب والمواد الهشة، وإجراء مراقبة دورية تضمن سلامة الماء ومنع تكرار ما حدث.
وتطالب الساكنة في نهاية هذا الاستياء ب: التدخل العاجل لإصلاح الخزان وترميمه، وحمايته بطريقة محكمة تمنع العبث والتخريب، وفتح تحقيق لمعرفة المتورطين إن وجدوا، وتوعية السكان بضرورة الإبلاغ عن أي مؤشرات تمسّ سلامة مصدر الماء.