هل القطاع الرياضي في بلادنا محصور في كرة القدم؟
الحياة الشمالية / ن ج
تعتبر كرة القدم فعلاً اللعبة الأكثر شعبية في المغرب، حيث تُشغل حيزاً مهماً في حياة الملايين. ومع ذلك، تطرح العديد من الأسئلة حول مدى تنوع القطاع الرياضي في البلاد وما يحيط به من قضايا هامة:
أين اختفت باقي الرياضات؟ هذا السؤال كان نقاش اليوم مع ز ملائي في إحدى القاعات الرياضية.
قد يُحسَب أن دعم الجامعات الرياضية يُخصص بالأساس لكرة القدم، لكن الحقيقة تشير إلى غياب استثمار كافٍ في رياضات أخرى مثل ألعاب القوى، الدراجات، الملاكمة، وفنون الحرب وكرة السلة واليد وغيرها . هذه الرياضات كانت تُحقق إنجازات مشرفة أيام الزمن الجميل، لكنها لم تعد تحظى بالمكانة التي تستحقها اليوم.
فالجامعات الرياضية تتلقى دعماً مالياً سنوياً من المال العام. ولكن السؤال يبقى: كم منها تُظهِر نتائج واضحة تعكس قيمة هذا الدعم؟ إن غياب الانجازات على المستويات المحلية والدولية يجعل العديد من المواطنين يتساءلون عن الحكمة من استمرار الدعم الموجه لهذه الجامعات.
من الضروري إعادة النظر في كيفية تصريف الأموال المخصصة للرياضة. هل يتم استثمارها في برامج فعالة تُسهم في تطوير المواهب وتحقيق نتائج تؤهل الرياضيين لرفع علم المغرب في المنافسات الدولية؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإنشاء استراتيجيات جديدة تُبث روح المنافسة والابتكار في كافة الرياضات وليس فقط في كرة القدم؟ وكأنها الرياضة الوحيدة المتواجدة.
فمتى يحين الوقت لنرفع راية الرياضة في جميع الميادين، ونعيد للعديد من الرياضات مكانتها التي تليق بها.