جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

الأخ مصطفى العباسي الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان يفضح التلاعبات التي طالت عملية اختيار احسن التغطيات الصحفية المحلية لمهرجان تطوان السينمائي.

 

فوجئت بصفتي عضوا بلجنة انتقاء الاعمال المرشحة لجائزة احسن تغطية لمهرجان تطوان السينمائي، بالخروج على ما تم الاتفاق عليه، واختراع ترتيب وهمي للفائزين عكس ما تم اخباري به من طرف رئيس اللجنة، وهو ما يثبت ويؤكد ما تم تداوله قبل اجتماعات اللجنة، بان هناك لائحة مسبقة لفائزين، قبل حتى تقديم الترشيحات.
لذلك اود توضيح بعض الامور، واعتبر ما قامت به ادارة المهرجان، من تلاعب في النتائج وفرض تاريخ للحفل ضدا على ملاحظاتنا، وعدم اشراكنا في تهيئته اعتبره امرا غير مقبول، خاصة في ظل احتجاج عدد من الزملاء، منذ البداية على طريقة اعداد كل ذلك.
بدعوة من إدارة مهرجان تطوان السينمائي، استدعيت كعضو في لجنة انتقاء الاعمال الفائزة في مسابقة احسن التغطيات الصحفية المحلية لمهرجان تطوان السينمائي، يوم الثلاثاء 4 ابريل، ومنذ الوهلة الاولى نبهت الاخوة في اللجنة التي يرأسها الصديق عبد اللطيف البازي، لحساسية الموضوع، وضرورة العمل بجدية لاجل اختيار من يستحقون ذلك، رغم احساسي بان هناك نية لتسريع العملية، والاعلان عن فائزين معدين سلفا، ودونما حاجة حتى لفتح باب التباري بشكل رسمي.
بعد الاعلان عن فتح باب الترشيح، الذي اعلن عنه يوم الثلاثاء حتى مساء الخميس، بدأ العديد من الزملاء، يتصلون بي ويؤكدون لي ان لائحة وترتيب الفائزين معد سلفا، حتى الجوائز تم اقتنائها، دونما رجوع للجنة ونتائجها. كما فوجئنا وقبل اول اجتماع للنظر في التغطيات المتبارية، بتحديد موعد حفل تسليم الجوائز، مما يؤكد ان كل شيء معد، وان اللجنة مجرد واجهة صورية لتبرير ذلك. رغم مطالبتي بضرورة تغيير تاريخ الحفل.
عقد اجتماع اللجنة يوم الجمعة مساء، فتم الاتفاق، على أنه نظرا لضيق الوقت، او بصيغة اخرى بعد “تعمد تضييق الوقت” سيتم اعتماد الكم وليس باقي المعايير التي يتوجب اتباعها، على اساس ان يتم ملامسة مختلف انواع المشاركات، المحلية، الجهوية والوطنية، المكتوبة، المصورة والاذاعية.
تم الاطلاع في حينه على منتوجات، المترشحين الذين قدموا نماذج وروابط على اساس مراسلة الآخرين بضرورة ارسال الروابط لتسهيل الاطلاع على منتوجهم، لاتخاذ القرار ظهيرة يومه السبت، على اساس ان ترسل لاعضاء اللجنة للاطلاع عليها قبل الاجتماع، وهو ما لم يحدث. الا انه مع تبين مع ما لا يدع مجالا للشك بوجود نية مسبقة للائحة فائزين، اضطررت لعدم الحضور، خاصة وان توقيت الاجتماع تزامن مع طارئ عائلي، ليتصل بي رئيس اللجنة، يخبرني بانه تم اختيار المشاركات الفائزة، وقدم لي ذلك، كما اتفق حسب كل فئة، قبل ان يخبرني انه سيتم اضافة رابع، تحفظت على الموضوع، وقلت له حاول ان تجد تبريرا لذلك، وانا غير مسؤول. بعد لحظات عاود الاتصال بي، ليقول لي انه ستتم إضافة خامس، حين ذلك، ارسلت له تسجيلا صوتيا، ارفض قطعا ذلك، وارفض اضافة الرابع والخامس، واحتججت على ذلك، معتبرا ان هناك تواطؤات معينة او ترضيات ما. لافاجأ في تقديم النتائج بغير ما اتفق عليه..
مصطفى العباسي..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.