جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

اختتام فعاليات المحلية لتطوان عاصمة المجمع المدني المغربي 2022

الحياة الشمالية

في إطار فعاليات تطوان “عاصمة المجمع المدني المغربي” ، نظمت منظمة المجتمع الدولية لقيم المواطنة و التنمية والحوار، وجمعية تطاون أسمير مع جمعية تطاون للموسيقى حفلا بمناسبة مرور سنة على هذا الاعتراف، وذلك يومه الاحد 25 من الشهر الجاري.
وقد عرف اللقاء صباح يومه مع “ذ امحمد بنعبود” باعتباره سفير منظمة المجتمع المدني، في حين عرفت دار بن عبد اللطيف بالمدينة العتيقة عشية يومه لقاء آخر القى فيه الكلمة كل من ممثل عن جمعية تطاون أسمير السيد مصطفى اعديلة، ورئيس منظمة المجتمع الدولية لقيم المواطنة و التنمية والحوار السيد مصطفى الوباخ، كما تناول الكلمة نيابة عن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان السيد جمال نصير، وعن وزارة الشباب والثقافة والتواصل مدير الآقليمي بتطوان السيد أحمد اليعلاوي .
وللإشارة أنه تم إعلان عن تطوان ” عاصمة المجتمع المدني لعام 2022″ يوم يومه الخميس 9 يونيو 2022 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وكانت هذه ثمرة شراكة بين الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان ومنظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار (إيكسو) وبتعاون مع جمعية تطاون أسمير للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.
و أعلنت منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار عن لسان رئيسها، أن مبادرتها الوطنية المبتكرة المتمثلة في منح صفة “عاصمة المجتمع المدني المغربي” كل سنة لمدينة كمشروع “المدينة عاصمة المجتمع المدني ”
وأكد في اللقاء أن المجتمع المدني ريادته في خدمة المدينة تنمويا وثقافيا وصحيا وسياحيا، متجردا فيه من الغايات المصلحية والذاتية والأجندات الأجنبية والولاءات الحزبية والإقليمية والإيديولوجية الضيقة.
وأضاف أن اختبار مدينة تطوان كعاصمة جاء على معاير ومجهودات كبيرة، باعتبار هذا المشروع وطنيا بامتياز، يقوم على أربع مكونات أساسية، الاول تنزيل التوجهات الملكية السامية، ثانيا تنزيل استراتيجية للدستور 2011 المتعلق بالنموذج التنموي الجديد في مجال الاجتماعي و التنموي، و أيضا تنزيل توجهات في حماية السيادة الوطنية والمواجهة المؤامرات والدسائس ضد الوحدة الوطنية.
وتضمن برنامج فعاليات “تطوان عاصمة المجتمع المدني المغربي” لسنة 2022 عدة أنشطة بمختلف الفضاءات العلمية والثقافية والتاريخية بالمدينة، وتتمثل هذه الأنشطة في عقد ندوات حول التراث الفكري والمادي للمدينة، ومعرض أعمال المجتمع المدني، وتكريم فعاليات المجتمع المدني، أشخاصا وهيئات، وكذا إعلاميين ورموز الفكر والفن والابتكار بالمدينة، كما تشمل الاحتفالية قوافل طبية، وإنتاج فيلم حول مآثر المدينة، وعروضا فنية وموسيقية تبرز إبداعات المدينة المتميزة، وقوافل المدينة المعرفة بمآثرها وكنوزها، إلى جانب عروض حول استراتيجية المواطنة والتنمية والحوار، ومشروع الموسوعة الحضارية للمدينة ونواحيها، ووضع تصورات مشروع الكراسي الجامعية للمجتمع المدني المغربي ،وتفتخر مدينة تطوان أنها حملت الجديد في دورتها هو القصيدة التي ألقاها الشاعر د : الشاعر سالم بن محمد مالك.
ومن خطط المنظمة في اختيار المدن :
المحورالأول: حماية الذاكرة التاريخية للمدينةـ دراسة حول أعلام المدنية في مختلف المجالات الفنية الحضارية والعلمية والصحية والاجتماعية وغيرها، و إبراز خصوصية المدينة، باعتبار أنه لكل مدينة لها منتوج خاص بها وفريد متميز عن باقي المدن.
المحور الثاني : بحث في الحفريات الفنية للمدينة كل مدينة لها منتوج خاص بها وحدها مثلا مدينة وجدة الغرناطي وتطوان الاندلسي
المحورالثالث : الدولي الانساني لمعالجة قضايا الثقافة والاديان والارهاب وغير ذلك
المحور الرابع : تكريم رؤساء المجتمع المدني من الفنانين والشعراء و الشباب المتميز والمبدع بالمدينة.
وللإشارة أن المنظمة اعتمدت مدينة وجدة عاصمة المجتمع المدني سنة 2018، وتارودانت سنة 2019، وبسبب جائحة “كوفيد-19” وما خلفته من تداعيات، فقد تم تأجيل الفعالية لسنتي 2020 و2021 . كما تم اختيار مدينة سلا عاصمة المجتمع المدني سنة 2023.
وشهد فضاء سينما اسبانيول مساء يومه اختتام الفعاليات هذا اللقاء باعتباره فضاء مختص باللقاءات الفنية والثقافية التي بوأت هذه المدينة مكانتها المشرفة في سلم مدن حوار الثقافات وتناسق الفنون والحضارات ،ينطق بكل لغات العالم. والذي جعل من مدينة تطوان، مدينة عاصمة المجتمع المدني لعام 2022 .
ومن هذا العمق أطل علينا هذا الفضاء في أمسية بباقة ورد تنطق بالحب والسلام وأنغام وأشدى الأصوات كلها نغم وسمر أحيتها الفرقة الموسيقية ” أرابيسك” برئاسة الفنان هشام الوبيري والفنانة فاطمة الزهراء القرطبي وسلوى الشودري تكريما للضيوف.
ن .ج

.
جدير بالذكر أنه سبق تنظيم محطتين مهمتين: “وجدة عاصمة المجتمع المدني لعام 2018″ و”تارودانت عاصمة المجتمع المدني لعام 2019”. وقد خلفت هاتان المحطتان أثرا إيجابيا وساهمتا في خلق دينامية وإشعاع على المستويين المحلي والوطني.
وستواصل الوزارة الإسهام في دعم الاحتفاليات المقبلة، باختيار مدينة سلا عاصمة المجتمع المدني لعام 2023، في أفق أن تصبح هذه الاحتفالية تقليدا سنويا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.