جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

خواطر سنيفيلية : الزمن الجميل للملتقى تطوان السنمائي

شاءت الاقدار أن أعيش نشأة هذا الملتقى السنمائي الحالم سنة 1985من قبل جمعيتنا” نادي الشاشة” ،فكانت دورته الأولى مغربية محضة شارك في دورته خمس أفلام مغربية مطولة فقط ، للكبار المخرجين في تلك الفترة أغلبهم غادر عالمنا المرحوم محمد الركاب و م.طيب الصديقي وم. الدرقاوي و المعنوني و أبو وقار
مع نشأة جمعية أصدقاء السينما سنة 1986 انتقلت فعاليات هذا الحدث السنيمائي المتميز إلى هذه الجمعية!!! ،والتي جعلت منه ملتقى سينمائي مغربي /إسباني .
وفي سنة 1987 انتقلت من جمعية نادي الشاشة إلى جمعية أصدقاء السينما، حيث عرفت دورته الثالثة بتلك النفحة الفركوفونية ، فكانت دورة مغربية فرنسية خالصة .
مع دورته الرابعة سنة 1988سيصدع نجم هذا الملتقى ليصبح ملتقى متوسطيا، لينفتح على عموم دول البحر المتوسط …
لكن الملتقى الذي كان قبلة للسنمائيين و السينفيليين إن صح التعبير ، ومهد الثقافة السنمائية الوطنية و الدولية ، ولا يضاهه في القدم والعراقة سوى مهرجان خريبكة السنمائي ….
سينقلب حاله و سيتغير جلده من ملتقى سينمائي خاص بسنيما المؤلف و المثقف إلى مهرجان سينمائي يطغى عليه الجانب الاستعراضي و الفانتازيا….
الشيء الذي جعل الكثير من منخرطي” جمعتنا أصدقاء السينما” ينسحبون بهدوء ،-وانا واحد منهم- منذ دوراته الأولى في الألفية الثالثة …متمنين حظ موفق لمن تبقى ….وللحديث بقية .
ملحوظة : الصورة تعود لأكثر من عشرين سنة .
تجمعني مع جهة مع أحد عملاقة السينما و التلفزيون المغربي والعربي الممثل الكبير محمد مفتاح الذي مورس عليه حيف كبير من قبل المتحكمين في المشهد السمعي البصري بالمغرب لسنوات طويلة، ومن جهة أخرى مع الاعلامي والكاتب فؤاد سويبة أطال الله في عمرهما و الناقد السنمائي المرحوم نورالدين القشطي الذي غادرنا إلى دار البقاء منذ سنة 2010.
يتبع
عثمان محمد العبسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.