جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

عمال تطوان في عيدهم العمالي…. من أجل تحسين أوضاعهم ورفع أجورهم

الشمالية/ خ العمريوي

بعد أن وصل السيل الزبى ، وأصبح الفقر منتشرا بشكل مخيف بين طبقة الموظفين الصغار والأجراء وسحق التضخم الجميع ولا حياة لمن تنادي ، حشدت النقابات العمالية بتطوان ـ وفي مقدمتها مكاتب نقابات الاتحاد المغربي للشغل الذي يعرف كما العادة مشاركتهم المكثفة في مثل هذا الملتقى  ـ خلال احتفالها بعيد العمال لهذه السنة 2023 ، العمال والمستخدمين التابعين لها من أجل الاحتجاج القوي والمسؤول ضد الحكومة من التزاماتها وتعاقداتها الاجتماعية ، والتنديد بالأوضاع المزرية نتيجة الغلاء غير المسبوق والتضخم ، والتي لم تواكبها إجراءات حكومية لحماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمنهم الشغيلة.

وقد ارتفعت أصوات حناجر مسها الفقر والمرض والحاجة والبطالة بهذه المناسبة بشعارات نقابية هيمنت عليها مطالب الرفع من أجور الطبقة العاملة .

فقد حثت نقابة الاتحاد المغربي للشغل على ضرورة وقف مسلسل التهاب الأسعار والهجوم على القدرة الشرائية للطبقة العاملة .

ونددت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتدمير القدرة الشرائية ، والمس بمكتسبات التقاعد ، والإخلال بالاتفاقات الاجتماعية.

فيما دعت الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى تحسين الاوضاع المادية للأجراء باعتبارها رافعة أساسية للدولة الاجتماعية.

ومر فاتح ماي لهذه السنة كما مر سابقه وستبقى دار لقمان على حالها بحيث لا تملك الحكومة ردا شافيا لها عن مطالب الشغيلة والنقابات لا تملك غير التهارج والنباح  لكن يبقى حال تركيز الحكومة فقط على ما تروج له من مسألة إنقاذ الصناديق من الإفلاس وهذا افتراء وغلط لأنه يوجد في المغرب أربعة صناديق ، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، وهو لا يعاني من أي عجز ، بل يكدس الملايير من اشتراكات الاجراء وارباب العمل ، ثم النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الذي لا يعرف أي عجز حتى بداية 2060 ، والصندوق التكميلي للتقاعد الذي يوجد في وضعية جيدة ، ورابعا الصندوق المغربي للتقاعد الذي يروج أنه يعاني عجزا ليظل السؤال بدون جواب أين ذهبت اشتراكات الموظفين ، وكيف وصل إلى العجز؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.