جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

ج.شنقريحة ينفخ في رفات جندي مغربي مطرود

يوسف غريب كاتب صحفي

منذ التحاق الجنيرال العجوز جبّار مهنّا على رأس مديرية الأمن الخارجي الجزائري قبل أشهر والذي لا يختلف عن شنقريحة إلاّ بهذا التحكم في مسالكه البولية – لا غير – لاحظ المهتمّون بالشأن المغاربي هذا التركيز الإعلامي على المغرب وبمعدل خمس مقالات يومية موزعة وبشكل ممنهج على ثالوث المخدّرات – التطبيع – الملك ومستقبل الملكية.. ليضاف إليها مؤخراً موضوع الجيش المغربي بين الفرار من جهة والإنشقاق بين صفوفه جهة ثانية
وكمهتم ومتتبع بشكل يومي عادة ما انتبه إلى هذه الركاكة في اللغة كما في البناء والشكل وبينهما فضاحة الأخطاء الإملائية والتركيبية.. مع تصنيف كل يقال ضمن خانة الظواهر الصوتية لحالات نفسية مأزومة تستنجد باللغة للتنفيس على هزائمها من خلال دبلجة هذه العناوين واشباه حوارات آخرها ما سميّ باللقاء المباشر مع ضابط مغربي مطرود قبل 15 سنة ويتحول بقدرة قادر في الوسائل الإعلامية الرسمية للنظام العسكري الجزائري إلى ضابط منشق قبل اسابيع..

وقد تمّ التمهيد لكل هذه الهولسات الإعلامية بما نشرته جريدة “الخبر” الجزائرية بتاريخ 30 ماي 2023 تحت عنوان: “اجتماع في إسرائيل لخلق الفوضى في 4 ولايات جزائرية”، بقيادة ثلاثة أجهزة سرية قوية لثلاثة دول (اسرائيل و فرنسا و المغرب)..
و إذا كان هذا المقال – البداية والذي جاء مباشرة بعد التسريب الصوتي للرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، و تزامنه أيضا مع ظهور حركة انفصالية أزوادية في جنوب الجزائر، تحمل إسم “حركة تحرير جنوب الجزائر”، فإن إعادة الحوار مع هذا المسمّى الضابط المغربي المنشق بعد 13 سنة من اول ظهور له بنفس الجريدة يتزامن مع نجاح الوساطة المغربية بين الفرقاء الليبيين وتهاطل برقيات التهنئة و التثمين من منظمات دولية إقليمية وقارية وخاصة منظمتي الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي..

هي علّة هذا النظام في هذه الدولة المؤقتة الساقطة في أيادي جنيرالات شيوخ وعجزة عن استيعاب وإدراك حجم المتغيرات الإقليمية والدولية إضافة إلى هذه الحساسية المفرطة اتجاه كل ما هو مغربي من الرياضة إلى الهواء و الأوكسجين جعلهم لا يجدون أدنى حرج في إعادة نشر الحوار لنفس الشخص بعد 13 سنة واحيانا بالفاصلة والنقطة… ولتحيين كلام هذا الجندي المغربي المعتوه والمطرود تم إضافة فقرة خاصة بالتطبييع…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.