جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

مسجد جامع الكبير بتطوان في طي النسيان وهل من منقذ؟؟؟؟؟

بعد خروج شهر القرآن والصيام ، كان لسكان المدينة العقيقة وزوارها خلال هذا الشهر أثر سيئ ،خصوصا الوافدين على المسجد ” جامع الكبير’ ذو صيت عالمي ، بل تعتبر معلمة من معالم التاريخية بالمدينة ، خصوصا أنه كان له دور روحي والآخر تعليمي ، إذ تخرج منه مجموعة من العلماء والفقهاء والقضاة وغيرهم.
إلا أنه اليوم أصبح في خبر كان ، حيث لا حظ الجميع الحالة السيئة التي أضحى عليها ، انطلاقا من انعدام النظافة إلى التهميش وعدم الصيانة ، جدرانه عبارة عن لوحة فنية بسبب تسرب المياه أثناء نزول الأمطار ، النافورة مكسر إطارها ، مكان الوضوء تحول الى لون أخضر بسبب عدم النظافة، في الوقت أن المسجد يستقبل يوميا وفودا من مختلف الجنسيات لقيمته التاريخية . علما أنه في الماضي كان القيم على المسجد يجتهد على نظافته كل يوم الخميس حتى يستقبل المصلون يوم الجمعة في مكان نقي وخصوصا مكان الوضوء، وإن كان ذلك ليس من اختصاصاته ، بل يقدم يد العون مع المسؤول على نظافته .
وللإشارة أنه أثناء إحدى الصلوات تساقطت بعض قطع البناء على المصلين ورغم الاحتجاج ولكن من المسؤول؟، كما أن صومعته بدأت تتآكل من جوانبها وتشكل خطرا على المارة إن لم يتم انقاذها كما في الصورة، مما زاد في استنكار على حاله، وطرح عدة التساؤلات.
فمن المسؤول إذن على هذا الإهمال والسكوت عليه ؟ هل القيمون عليه، الذي أصبح عددهم بالعشرات دون فائدة ، أم الإدارة الوصية على المساجد بالإقليم، أم الوزارة المكلفة التي أدارت ظهرها على المساجد التي لم تقدم لها الصيانة السنوية منذ إصلاحها لمدة تفوق عشر سنوات . مع العلم أنه في ماضي كانت صيانة المسجد كل سنة قبل خول شهر رمضان.
وفي سؤالنا على أحد المقربين من النظارة ، قال بأن الإدارة ليس لديها الميزانية
وعلى العموم أن المسجد أصبح في طي النسيان فهل من منقذه ؟؟
عن الساكنة للحياة اليومية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.