الموظف الجماعي في حاجة إلى قيادات إطارية صادقة ووفية من أجل تمثيله
الحياة الشمالية / محمد السلاوي
الموظف الجماعي يحتاج إلى قيادات إطارية صادقة و وفية تمثله وخاصة التي يؤدي لها ثمن إنخراطه أن يهتموا بمعناته إهتماما مسؤولا و واقعيا ليس بآلية لعبة القط والفار و أساليب كوبي كولي لخطابات الرنانة المتشابهة بين هذا وذاك كما نلمسها دائما بصيغة رائحة الورود والياسمين ، و اغلبيتها حاملة لأشواك ضارة و غير قابلة للتنفيذ ولعدة عوامل من أهمها ضعف الشخصية الذاتية والفكرية للراس المال البشري داخل قطاع الجماعات الترابية كانت سياسية او أدارية وعلى راسهما الشخصية القيادية التي تتجلى في المسؤول الاول كأمناء احزاب ونقابات و رؤساء و كتاب وطنية المنتسبين للإطارات الممثلة لقطاع (الجماعات الترابية ) سواء كان منتخبا ، إداريات سياسيا ، وكل من جاء بدمقراطية شفافة أحترمت فيه كل معايير الجاري بها العمل ولا اتكلم هنا عن من جاء معينا بصيغة إختلاس الديمقراطية بالتحايولية كما جرت في بعض المؤتمرات السياسية والنقابية و حتى بعض الجمعيات الوطنية ليفوض لهم إنتخابيا من المؤتمرين او المنخرطين مهمة المحاور الاول والأخير في ملفاتهم كانت العالقة او المستجدة كمطالبهم الإجتماعية وحقوقهم الإدارية المسطرة في قوانين التنظيمية للقطاعات العمومية بصفة عامة والجماعات الترابية بصفة خاصة ، و ليمثلهم احسن تمثيل امام الأجهزة او المؤسسات الخارجية التي لها أرتباط مباشر او شريك اساسي في منظومة الجماعات الترابية …
و لا ننسى من اهم اسباب الفشل و التخلف في تطوير هذه المنظومة هي بلادة المتلقي(الموظف الجماعي ) كيفية تلقيه لهذه الخطابات و تملقه وتصفيقه داخل المؤتمرات دون أن يدري سبب ذالك ضاحكا مبتسما في وجه صانع السناريوهات الباطلة ليقتله مستقبلا معنويا وحقوقيا مقابل فتات المؤتمرات من اكل وشراب ومبيت دون أن تكون له الجرأة ان يدلي حتى برأيه او ينتقد تدبير ما ، وهذا لمسناه في عدد كبير من منخرطين هذه الإطارات كانت جمعوية ، نقابية وحتى سياسية اغلبها غير ناضجة لا فكريا لا نضاليا وحتى أخلاقيا لدى البعض الإطارات ، ودائما تجد محور الشر الذي لا يفقه شيء يقود الربان نزولا لضعفه اوكبته او قلة موارده المالية ….
نقول لهؤلاء ولؤلائك كانوا قيادة اوقاعدة الذين هم أخطر البشر داخل صفوف القطاع الجماعي هم أولاءك الوقفون على الحياد في معارك الحق والباطل في لحظة يقرر مصيره داخل هذه المؤتمرات من طرف هذا المحور (محور الشر ) لمدة من الزمن حتى لا يكون ، وهم من أشد الناس مكرا بمساحيق التجميل وخبثا وغدرا بقلة أصلهم . منهم طبعا هذا إستثناء الضعفاء لا حول ولا قوة لهم ، ومنهم ايضا من يرتدون قناع الموضوعية والمصداقية والأنافة يخططون الإعداد اللازم بالرزانة والتريث والسياسة الوسطية والتوازن ثم ما إن ينقطع غبار هذه المعركة حتى تراه راكبا بجانب المنتصر المزعوم هؤلاء هم ثلاثة أصناف المتواجدة داخل الوظيفةالجماعية…..
. رسالة من عمق شرايين الموظف الجماعي لهاؤلاء..
الموظف الجماعي ليس بوسادة ليتكأ عليها الباحثون عن البريستيجات و التموقعات سواء المسؤولية منها او التملق كما ولفناه في البعض كما قيل : (الله يرحم من صباح ) نحن نفتخر بأطر كفأة وعالية المقام في صفوف بعض الإطارات و داخل الوظيفة الجماعية يجب على من يتحمل المسؤلية النضالية داخل هذه الإطارات ان يحترم ذكاء الموظف الجماعي ومن وثقوا به ، وان يكون قدوة لهم في نبل الأخلاق والسلوك ، وأن يلتزم بالوعود التي قطعها على نفسه مع إحترامه للمبادئ الأساسية التي تعتبر حلقة وصل بينه وبين منخرطيه وإن يعمل على تحقيق الأهداف المرجوة الذي تشدق بها سابقا وبكل العبارات والصيغ الكاذبة لأجل تحقيقها وكان ذالك أمام أعلى سلطة لهذه الإطارات وهي مؤتمراتها و التي على إثرها نالوا ثقة موظفي الجماعات الترابية بصفة عامة ومنخرطيهم بصفة خاصة ومنطلقها مسؤولية التكليف بالأمانة التي أؤتمنوا عليها وليس تشريفا أو سجلا تجاريا كما اوهموا انفسهم بعد تسلقهم على أكتاف الضعفاء و تغاضو واستكبروا وتعالوا على من صنعوهم لعدم إحترامهم لهم وإحترام الأهداف السامية المسطرة في برامج مشاريعهم وتغاضيهم على تطوير الحياة العامة للموظف الجماعي وتقوية شخصيته الذاتية و الإدارية حتى يتصنف ندا للند مع إخوانهم بالقطاعات الأخرى من الوظيفة العمومية وترسيخ الحقوق و تحقيق المكتسبات التي بها و من أجلها إكتسبوا الشرعية الديمقراطية الحقوقية النضالية او حق الترافع بأسم المصلحة العامة كإطارات حقوقية تمثل القطاع وموارده البشرية امام المؤسسات الكافلة .