جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

وفاة أحمد الهواس من رواد رياضة بناء الجسم ورفع الاثقال بمدينة تطوان

الحياة الشمالية

يعتبر الراحل أحمد الهواس الذي وافته المنية يوم الثلاثاء 20 غشت الجاري ، من رواد رياضة بناء الجسم ورفع الاثقال بمدينة تطوان ، وقد سبق له أن حكى لنا قصته ومسيرته الرياضية منذ ريعان شبابه.
وحسب ما جاء في قوله أنه اكتشف موهبته أستاذ الاسباني بثانوية جابر بن حيان المتخصص في التربية البدنية ” أركيس” سنة 1960 . وكان لهذا الأستاذ نادي لبناء الجسم وسط المدينة ، يحمل الاسم نادي الشباب ،حيث دعاني لممارسة الرياضة معه بالنادي ، وبعد اعجابه بي بالنادي اختارني لمشاركة في احدى المنافسات بمدينة الدار البيضاء وكان ذلك سنة 1964 .واحتل حينها الرتبة الأولى برفع 84 كلغ .
ثم انتقل الى ثانوية القاضي عياض ليواصل مسيرته الدراسية فيها الى ان وصل الى مستوى الباكالوريا، الا أنه لم يكمل دراسته بسبب تأسيسه لنادي صغير بشارع مولاي عبد السلام بالمدينة يشرف عليه بنفسه ، وفي سنة 1974 اقترح عليه أستاذه الاسباني ” أركيس” ببيع له ناديه حيث قرر العودة الى دياره اسبانيا ، وفعلا قبل اقتراحه وظل النادي يحمل نفس الاسم ” نادي الشباب ” كان متواجد وراء سينما ابينيدا . وتابع قوله أنه اشترى منه مفتاح النادي بكل تجهيزاته بثمن قدره 950 درهم.
وقد كان يتوافد على النادي أغلب أعيان المدينة باعتباره النادي الوحيد بالمدينة، ومن جملتهم عبد السلام بركة ومنهم من رجال الامن والسلطة ، كما كان يخصص بعض الحصص للنساء .ومن جملة النساء اللواتي كن يمارسن الرياضة زوجة القنصل وزوجة بركة وغيرهم.
ومن جملة الابطال الذين كانوا مرموقين في ناديه :ادريس من حي الباريو داع صيته في ذلك العهد وكان قويا جدا ويهوى موسيقيا بامتياز، وأيضا مصطفى الرتبي بنفس الحي ، وكان هناك بعض الابطال من الشاون واصيلة باعتبارهم أنهم كانوا يتابعون دراستهم بتطوان. وبعد ذلك غير اسم النادي الى نادي الأطلس ، وقد كان اعجابه بهذا الاسم بسبب زيارته الى المناطق الأطلسية واعجابه بمناظرها ، واصل الراحل مسيرته الرياضية كمدرب وأسس نادي اخر قرب المسجد الحسن الثاني ومازال لحج الساعة يحمل نفس الاسم ، حيث أصبح يشرف عليه بعده الأستاذ عزيز التكموتي الذي كان يمارس معه الرياضة وهو في سن 12 سنة . بينما ظل هو في النادي القديم إذ حوله فيما بعد الى مدرسة الالة الكاتبة . رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.