أصداء الذاكرة: رحلة عبر تاريخ مدرسة الفضيلة
الحياة الشمالية
تستقبل مدرسة الفضيلة الحرة زائريها بحكايات تحمل عبق التاريخ، فهي ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي كيان نابض بالشغف والذكريات، و بمناسبة مرور أكثر من سبعة عقود على تأسيسها ، صدرت مؤخرًا دراسة عميقة تحت عنوان “مدرسة الفضيلة” حفل الوفاء لمدرسة فضيلة الحرة صرح التعليم الوطني المغربي الحر منذ سنة 1947. “، من إعداد عمر عبد السلام الصفار وتم توضيبه وإخراجه من طرف دة: منية عمر عبد السلام الصفار.
يسرد هذا الكتاب مسيرة مديدة من النجاح والتحديات عبر سنوات، فهو إذن تاريخ وتراث.، وكذلك يحتفي بالتعليم كوسيلة لتغيير المجتمع.
تأسست هذه المدرسة في حي شعبي يتوسط مدينة تطوان بجوار القصر الملكي ، وكانت تحمل الاسم “مدرسة الأميرة فاطمة” وعند الاستقلال وقع تغيير اسمها الى الفضيلة باتفاق مع الاميرة للأفاطمة وسمو الخليفة السلطاني. وبعد أن فتحت السلطات الحماية مدرسة تحمل نفس الاسم.
احتضنت المدرسة على مر السنين العديد من الأسماء البارزة التي أسهمت في صياغة وعي المجتمع. يعود الفضل إلى هذه المدرسة في تخريج مفكرين وشخصيات علمية، وقد لعبت دورًا حاسمًا في تشكيل الهوية الثقافية للمنطقة. .
فالكتاب يتحدث عن الفعالية التي أقيمت بمناسبة الاحتفاء مديرها المجاهد ومربي الأجيال الأستاذ الحاج عبدالسلام الصفار ، حيث تجمع اولياء الأمور والأجيال السابقة من التلاميذ وشخصيات وازنة، لتبادل الذكريات ومشاركة الذكريات و جدران المدرسة تصغي للغة الحنين، وفي كل زاوية صوت يروي قصة إصرار وإبداع. خصوصا أنها كانت من بين المدارس التي أسستها الحركة الوطنية.
ومع إحياء هذه الذكرى العطرة، ” لمدرسة الفضيلة : ” يسلط الكتاب الضوء على القيمة الحقيقية للتعليم، كونه جسرًا بين الماضي والحاضر، ووسيلة لبناء مستقبل مشرق. الذي سيظل دائمًا شمعة تضيء دروب الأجيال.