جريدة ورقية إلكترونية تهتم بأخبار المغرب

ساكنة سيدي الصعيدي ترفع شعارا “حرام علينا وحلال عليهم”

استنكر سكان المدينة العتيقة “حي سيدي الصعيدي” على ما حدث ليلة الأحد 22 أكتوبر الجاري خلال منتصف الليل من ضجيج، خلف رعب في نفوسهم، ظننا منهم أنه زلزال ضرب المدينة، خصوصا ما سمعته من النشرة الإنذارية عبر القنوات الإخبارية، وفي الأخير تبين لهم أنه إصلاح إحدى المنازل من أجل فتح نوافذ بطريقة سرية مستعملا مطرقة كبيرة.
وقد خلف ذلك الصوت شقوق في المنزل المجاور والفزع في ساكنته، والغريب ما في الأمر، أن الجهة المسؤولة على هذه المنطقة لم تحرك ساكنا رغم توصلها بالخبر، تاركة صاحب الأمر يفعل ما يريد كأن الحي بلا مسؤولين، بل أكثر من هذا أن باقي المواطنين يظلون تحت المجهر ويتوجه لهم بالمرصاد إذا نوى أحدهم ترميم شيئا بمنزله ولو طفيفا.
وقد صرح لنا بقال بالحي، أنه أراد توسيع باب دكانه بسبب تسوس خشبه، قامت في وجهه القيامة، ومواطن أخر بعد انتهاء ترميم منزله، الذي كان ضمن المشروع إصلاح المنازل بالمدينة العتيقة، باعتبار أن الإصلاحات تكون غير كافية، يبقى على المستفيد من الإصلاح إتمام الباقي، كانت النتيجة سحب منه بطاقة التعريف وتهديده.
وفي هذا الموضوع سألنا أحد أعضاء بالمجلس الجماعة، أكد لنا أنه لا تعطى الرخصة للإصلاحات الصغيرة مثل تغيير الزليج أو إصلاحات خفيفة لا تمس بتغيير المعالم المنازل كواد الحار مثلا، ومن يفرض ذلك على المواطنين ما يريد إلا ابتزازهم.
الأمر الذي جعل السكان يرفعون شعارا “حرام علينا وحلال عليهم” ويتساءلون من وراء هذه المحسوبية.؟
ومن جهة أخرى كيف سيمح لمالكي هذا المنزل من تغيير معالم هذا السكن الذي يعود بنائه لقرون؟ وربما هذا السؤال يخص عدة جهات وصية على المباني بالمدينة العتيقة .
ن ج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.